مدرسة القاهرة الثانوية الصناعية بنات بالمنيل
عزيزى الزائر
مرحباً بك فى منتدى مدرسة القاهرة الثانوية الصناعية بنات بالمنيل
ندعوك للتسجيل معنا فى المنتدى للاستفادة الكاملة من
مواضيع وخدمات الموقع
ونود ان تشاركنا برأيك فى المنتدى وذلك بالكتابة فى سجل الزوار
ببوابة المنتدى أو بالضغط هنا
مشرف عام المنتدى/ سامح البير نسيم

مدرسة القاهرة الثانوية الصناعية بنات بالمنيل


 
الرئيسيةبحـثسجل رأيك فى سجل الزوارشاهد اهم البومات المدرسةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 أول من وضع النقاط فوق الحروف وتحتها ؛ و أول من وضع علامات التشكيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عبد المنعم
مشرف المواد الثقافية
مشرف المواد الثقافية


ذكر
العقرب
القرد
عدد الرسائل: 1181
العمل/الترفيه: مدرس رياضيات
تاريخ التسجيل: 04/11/2009
النقاط النهائية: 3665
نقاط مؤقته: 78
اوسمة العضو

مُساهمةموضوع: أول من وضع النقاط فوق الحروف وتحتها ؛ و أول من وضع علامات التشكيل   الأحد ديسمبر 13, 2009 5:03 pm




أول من وضع النقاط فوق الحروف وتحتها ؛ و أول من وضع علامات التشكيل




أول من وضع النقاط فوق الحروف وتحتها

وهو

نصر بن عاصم

وحكاية ذلك أنه جاء رجل رومي

إلي الحجاج

وألقي عليه بعض الأبيات الشعرية بطريقة مضحكة

لأنها لم تكن منقطة ،

ونقطها علي هواه فتغير المعني تماما ،

فغضب الحجاج وأمر بجلده ،

فتوسط لدي الحجاج العالم ( نصر بن عاصم ) ليعفو عنه ،

فقبل الحجاج شفاعة نصر

وطلب منه أن يجد طريقة

كي يتلافي الناس

خاصة الأعاجم

الوقوع في الخطأ واللحن في اللغة ،

فكان ان وضع نصر النقاط فوق الحروف وتحتها .

ومن حينها صارت مثلا شائعا فيقال


فلان قد وضع النقاط فوق الحروف


دلالة علي استقامة الفهم ،

وتوضيح الغامض ،



نقط المصحف

كُتبت مصاحف عثمان خالية من النقط والتشكيل؛

حتى تحتمل قراءتُها الأحرف السبعة التي نـزل بها القرآن الكريم،

وعندما أرسلها إلى الأمصار رضي بها الجميع،

ونسخوا على غرارها مصاحف كثيرة خالية من النقط والتشكيل .

واستمروا على ذلك أكثر من أربعين سنة.

وخلال هذه الفترة توسعت الفتوح،

ودخلت أممٌ كثيرة لا تتكلم العربية في الإسلام؛

فتفشت العجمة بين الناس،

ولما كان المصحف الشريف غير منقوط

خشي ولاة أمر المسلمين عليه أن يتطرق له اللحن والتحريف.

وكان أول من التفت إلى نقط المصحف الشريف هو


زياد بن أبيه؛

ولذلك قصة،

وهي: أن معاوية بن أبي سفيان كتب إلى زياد

عندما كان واليًا على البصرة

45-53هـ‍

أن يبعث إليه ابنه عبيدالله،

ولما دخل عليه وجده يلحن في كلامه،

فكتب إلى زياد يلومه على وقوع ابنه في اللحن،

فبعث زياد إلى أبي الأسود الدؤلي

يقول له:

((إن هذه الحمراء قد كثرت

وأفسدت مِن ألسنة العرب،

فلو وضعت شيئًا يُصلح به الناسُ كلامَهم،

ويعربون به كتاب الله )).

فاعتذر أبو الأسود فلجأ زياد إلى حيلة؛

بأن وضع في طريقه رجلا

وقال له: إذا مرّ بك أبو الأسود

فاقرأ شيئًا من القرآن،

وتعمد اللحن فيه.

فلما مرّ به قرأ قوله تعالى:

أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ،

بجرّ لام رسوله،

فشق ذلك على أبي الأسود،

وقال: ((عزّ وجه الله أن يتبرأ من رسوله)).

وقال لزياد:

((قد أجبتك إلى ما طلبت،

ورأيت أن أبدأ بإعراب القرآن ))،

واختار رجلا من عبدالقيس،

وقال له:

((خذ المصحف،

وصِبغًا يخالف لون المداد،

فإذا رأيتني فتحت شفتي بالحرف فانقط واحدة فوقه،

وإذا كسرتها فانقط واحدة أسفله،

وإذا ضممتها فاجعل النقطة إلى جانب الحرف (أي أمامه)،

فإذا أتبعت شيئًا من هذه الحركات غُنة

(أي تنوينًا)،

فانقط نقطتين.

فأخذ أبو الأسود يقرأ المصحف بالتأني،

والكاتب يضع النقط،

واستمر على ذلك حتى أعرب المصحف كله،

وكان كلما أتم الكاتب صحيفة،

أعاد أبو الأسود نظره فيها



وجاء تلاميذ أبي الأسود بعده،

وتفننوا في شكل النقطة؛

فمنهم مَن جعلها مربعة،

ومنهم من جعلها مدورة مطموسة الوسط،

ومنهم من جعلها مدورة خالية الوسط

وكانوا لا يضعون شيئًا أمام الحرف الساكن،

أما إذا كان منونًا فيضعون نقطتين فوقه،

أو تحته، أو عن شماله؛

واحدة للدلالة على أن النون مدغمة أو مخفاة،

وفي تطور لاحق وضعوا للسكون جرة أفقية فوق الحرف منفصلة عنه،

وجعلوا علامة الحرف المشدد كالقوس،

ولألف الوصل جرة متصلة بها في أعلاها،

إذا كان قبلها فتحة، وفي أسفلها إذا كان قبلها كسرة،

وفي وسطها إذا كان قبلها ضمة هكــذا ، وذلك باللون الأحمر .

وكان هذا النقط يُسمى شكلا أو ضبطًا؛



لأنه يدل على شكل الحرف وصورته،

وما يعرض له من حركة، أو سكون،

أو شد، أو مد، ونحو ذلك.

وكانت الآراء مختلفة في أول من وضع هذا النقط،

إلا أن أكثر هذه الآراء يذهب إلى أن المخترع الأول لهذا النوع

من النقط هو أبو الأسود الدؤلي.

كما كانت الآراء مختلفة بين جوازه والأخذ به،

وكراهته والرغبة عنه؛

جوازه لما فيه من البيان والضبط والتقييد،

وكراهته؛

لأن الصحابة رضوان الله عليهم عندما جمعوا القرآن،

وكتبوا المصاحف جردوها من النقط والشكل،

فلو كان مطلوبًا لما جردوها،

يقول القلقشندي:

وأما أهل التوقيع في زماننا فإنهم يرغبون عنه (أي النقط)؛

خشية الإظلام بالنقط والشكل،

إلا ما فيه إلباس على ما مر،

وأهل الدَّيْونة لا يرون بشيء من ذلك أصلا

ويعدون ذلك من عيوب الكتابة، وإن دعت الحاجة إليه.

أما نقط الإعجام، فهو ما يدل على ذات الحرف،

ويميز المتشابه منه؛ لمنع العجمة،

أو اللبس.

كحروف الباء والتاء والثاء والياء، والجيم والحاء والخاء، والراء والزاي، والسين والشين، والعين والغين، والفاء والقاف، ونحوها مما يتفق في الرسم ويختلف في النطق، فقد دعت الحاجة إليه عندما كثر الداخلون في الإسلام من الأعاجم، وكثر التصحيف في لغة العرب، وخيف على القرآن أن تمتد له يد العبث.

واختلفت الآراء في أول من أخذ بهذا النقط،

وأرجحها في ذلك ما ذهب إلى أن أول من قام به هما:

نصر بن عاصم ، ويحيى بن يَعْمَر ؛

وذلك عندما أمر الخليفة الأموي عبدُالملك بن مروان

الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق (75-95هـ)

أن يضع علاجًا لمشكلة تفشي العجمة،

وكثرة التصحيف،

فاختار كلا من نصر بن عاصم، ويحيى بن يَعْمَر لهذه المهمة؛


لأنهما أعرف أهل عصرهما بعلوم العربية وأسرارها،

وفنون القراءات وتوجيهها .

وبعد البحث والتروي،

قررا إحياء نقط الإعجام ،

وقررا الأخذ بالإهمال والإعجام،

مثلا الدال والذال،

تهمل الأولى وتعجم الثانية بنقطة واحدة فوقية،

وكذلك الراء والزاي،

والصاد والضاد،

والطاء والظاء،

والعين والغين.

أما السين والشين،

فأهملت الأولى وأعجمت الثانية بثلاث نقط فوقية؛

لأنها ثلاث أسنان،

فلو أعجمت الثانية واحدة لتوهم متوهم

أن الحرف الذي تحت النقطة نون

والباقي حرفان مثل الباء والتاء تسوهل في إعجامهما.

أما الباء والتاء والثاء والنون والياء،

فأعجمت كلها،

والجيم والحاء والخاء،

أعجمت الجيم والخاء،

وأهملت الحاء، أما الفاء والقاف،

فإن القياس أن تهمل الأولى وتعجم الثانية، إلا أن المشارقة نقطوا الفاء بواحدة فوقية، والقاف باثنتين فوقيتين أيضًا، أما المغاربة فذهبوا إلى نقط الفاء بواحدة تحتية، والقاف بواحدة فوقية.. وهكذا كان نقط الإعجام في بقية الأحرف .

وقد أخذ نقط الإعجام في بدايته شكل التدوير،

ثم تطور بعد ذلك وأخذ شكل المربع،

وشكل المدور المطموس الوسط،

كما استخدمت الجرة الصغيرة فوق الحرف وتحته .

وكتب هذا النوع من النقط بلون مداد المصحف؛

حتى لا يشتبه بنقط الإعراب،

واستمر الوضع على ذلك حتى نهاية الدولة الأموية



وقيام الدولة العباسية سنة 132هـ،


حيث تفنن الناس خلال هذه الفترة في اتخاذ الألوان

في نقط مصاحفهم،

ففي المدينة استخدموا السواد للحروف ونقط الإعجام،

والحمرة للحركات والسكون والتشديد والتخفيف،

والصفرة للهمزات،

وفي الأندلس استخدموا أربعة ألوان:

السواد للحروف، والحمرة لنقط الإعراب،

والصفرة للهمزات، والخضرة لألِفات الوصل،

أما في العراق فاستخدموا السواد لكتابة حروف المصحف ونُقط الإعجام، والحمرة لنقط الإعراب (الحركات والهمزات)، واستخدم في بعض المصاحف الخاصة الحمرة للرفع والخفض والنصب، والخضرة للهمزة المجردة، والصفرة للهمزة المشدَّدة.

فاستخدام السواد كان عند الجميع لحروف المصحف ونقط الإعجام، والألوان الأخرى لغيرهما .

امتلأت المصاحف بالألوان المتعددة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أول من وضع النقاط فوق الحروف وتحتها ؛ و أول من وضع علامات التشكيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» بجميع الحروف احبك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة القاهرة الثانوية الصناعية بنات بالمنيل ::  :: -